منتـــــ[الأماكن]ـــــديات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احبتنا زوار الموقع الكرام نود اعلامكم جميعا بان المنتدى مفتوحاً للجميع لذلك فلا تبخلوا علينا بزيارتكم والتصفح ولو بالقراءة والدعاء
لا نريد ان نجبركم على التسجيل للتصفح نريدكم فقط ان استفدتم شيئاً من الموقع بان تدعو من قلبك لصاحب الموضوع والعاملين بالموقع
ودمتم بحفظ الله ورعايته
"خير الناس أنفعهم للناس"
الادارة 
الملاحظات
سنواصل المسيرة ولو قطعت الاجساد لاشلاء واحترقت كل الاشلاء مادامت الهمة متقدة فحتما سنصل

عاجل : تم فتح باب الانضمام لفريق الاشراف + ترشيح اداري جديد من خلال تفاعله
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
7 إنتاجات أنمي تأخذنا إلى عالم القدرات فوق الطبيعية
السجل التجاري (شركة التوصية البسيطة)
السجل التجاري (شركة التوصية بالأسهم)
تسجيل المجموعات ذات النفع الاقتصادي بالسجل التجاري
قوانين قسم صورة و معلومة
كيف تجدد عقلك ؟
النجوم وكيف تحصل عليها
ماذا تفعل اذا نسيت إسم الدخول أو الكلمة السرية
أضافة وصلات في النص
ما هو التوقيع؟
الخميس 15 مارس - 14:21
الأربعاء 21 فبراير - 10:42
الأربعاء 21 فبراير - 10:41
الأربعاء 21 فبراير - 10:39
الجمعة 9 فبراير - 19:01
السبت 3 فبراير - 19:27
الثلاثاء 30 يناير - 12:16
الثلاثاء 30 يناير - 12:14
الثلاثاء 30 يناير - 12:13
الثلاثاء 30 يناير - 12:12
carford
BigBroTher
BigBroTher
BigBroTher
carford
carford
BigBroTher
BigBroTher
BigBroTher
BigBroTher
:تنبية: لعدم تعرض للطرد يرجي مراجعة قوانين المنتدى
:تنبية: التسجيل بالمنتدى والتفعيل عبر بريد الألكتروني ، لا يتم تفعيل العضويات من قبلنا

الأفضل في القراءة بين الجهر والإسرار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الأفضل في القراءة بين الجهر والإسرار

مُساهمة من طرف BigBroTher في الثلاثاء 16 يناير - 11:17

الأفضل في القراءة بين الجهر والإسرار
السؤال:

هل الأفضل ـ في قراءة القرآن أو غيرِه ـ الجهرُ بالقراءة أم الإخفاء؟ وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:

فالظاهر مِنْ أقوال أهل العلم هو التفريقُ بينهما في حالتين:

الأولى: أنَّ إسرار القراءة للقرآن وإخفاءَها أفضلُ في حقِّ مَنْ يخشى أَنْ يشوِّش على غيره بها؛ لحديثِ أبي سعيدٍ رضي الله عنه قَالَ: اعْتَكَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ، فَسَمِعَهُمْ يَجْهَرُونَ بِالْقِرَاءَةِ، فَكَشَفَ السِّتْرَ وَقَالَ: «أَلَا إِنَّ كُلَّكُمْ مُنَاجٍ رَبَّهُ؛ فَلَا يُؤْذِيَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَلَا يَرْفَعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْقِرَاءَةِ»، أَوْ قَالَ: «فِي الصَّلَاةِ»(١)؛ أو مَنْ يخاف على نفسه الرِّياءَ والعُجْب؛ إذ يأمن المُسِرُّ بالقراءة مِنَ الوقوع فيهما بخلاف المُعْلِن؛ فالقراءةُ في حالِ الإسرار ـ بهذا المعنى ـ أَشْبَهُ بصدقة السرِّ، وهي أفضلُ مِنْ صدقة العلانِيَة؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ، وَالْمُسِرُّ بِالْقُرْآنِ كَالْمُسِرِّ بِالصَّدَقَةِ»(٢).

الثانية: أنَّ الجهر بالقراءة أفضلُ مِنَ الإسرار في حقِّ مَنْ لا يخاف الوقوعَ في المحظورات السابقة؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ، يَجْهَرُ بِهِ»(٣)، وغيرها مِنَ الأحاديث والآثار.

وبهذا الجمعِ قال القرطبيُّ المالكيُّ وبعضُ الشافعية(٤)، و«الجَمْعُ أَوْلَى مِنَ التَّرْجِيجِ»؛ لِمَا فيه مِنْ إعمالٍ لكُلِّ الأدلَّة، و«الإِعْمَالُ أَوْلَى مِنَ الإِهْمَالِ».

وحريٌّ بالتنبيه أنَّ المرأةَ شقيقةُ الرجل في الحكم كما ثَبَت ذلك في قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ»(٥)، غير أنه يمتنع عليها رفعُ صوتها بالتلاوة بحضرة الرجالِ الأجانب كما تمَّ بيانُه في فتوى سابقةٍ(٦).

والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا.

الجزائر في: ٠٦ مِنَ المحرَّم ١٤٣٩ﻫ
الموافق ﻟ: ٢٦ سـبتـمـبر ٢٠١٧م




(١) أخرجه أبو داود في «قيام الليل» بابٌ في رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل (١٣٣٢) مِنْ حديثِ أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه. وصحَّحه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (٢٦٣٩).

(٢) أخرجه أبو داود في «قيام الليل» بابٌ في رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل (١٣٣٣)، والترمذيُّ في «فضائل القرآن» (٢٩١٩)، والنسائيُّ في «قيام الليل وتطوُّعِ النهار» بابُ فضلِ السرِّ على الجهر (١٦٦٣)، مِنْ حديثِ عقبة بنِ عامرٍ الجُهَنيِّ رضي الله عنه. وصحَّحه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (٣١٠٥).

(٣) مُتَّفَقٌ عليه: أخرجه البخاريُّ في «التوحيد» بابُ قول الله تعالى: ﴿وَلَا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ عِندَهُۥٓ إِلَّا لِمَنۡ أَذِنَ لَهُۥۚ حَتَّىٰٓ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمۡ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمۡۖ قَالُواْ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ ٢٣﴾ [سبأ]، ولم يقل: ماذا خَلَق ربُّكم؟ (٧٤٨٢)، ومسلمٌ في «صلاة المسافرين» (٧٩٢)، مِنْ حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

(٤) انظر: «التذكار في أفضل الأذكار» للقرطبي (١٣٩)، «التبيان في آدابِ حَمَلة القرآن» للنووي (١٠٥)، «الإتقان في علوم القرآن» للسيوطي (١/ ٢٨٧).

(٥) أخرجه أبو داود في «الطهارة» بابٌ في الرجل يجد البِلَّةَ في منامه (٢٣٦)، والترمذيُّ في «الطهارة» بابٌ فيمَنْ يستيقظ فيرى بللًا ولا يذكر احتلامًا (١١٣)، مِنْ حديثِ عائشة رضي الله عنها. وصحَّحه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (١٩٨٣، ٢٣٣٣).

(٦) انظر الفتوى رقم: (٥٦٠) الموسومة ﺑ: «في تلاوة المرأة للقرآن على مدرِّسٍ أجنبيٍّ» على الموقع الرسميِّ لفضيلة الشيخ أبي عبد المعزِّ محمَّد علي فركوس ـ حفظه الله ـ.



█║▌│█│║▌║││█║▌│║█║▌
Copyright ©️ al-amakn.com
avatar
BigBroTher
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى

المساهمات : 281

http://www.al-amakn.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

منتـــــ[الأماكن]ـــــديات

↑ Grab this Headline Animator


  • © phpBB | انشاء منتدى مع أحلى منتدى | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | مدونة مجانية