منتديات الأماكن

منتديات الأماكن (https://www.al-amakn.com/vb//index.php)
-   ●{ مٌدوٌنةَ آلآعضآء~ (https://www.al-amakn.com/vb//forumdisplay.php?f=85)
-   -   نيآح البعـض .. عند البعض "خواطر!" (https://www.al-amakn.com/vb//showthread.php?t=63860)

رآيق 19-12-2010 08:33 PM

رد: نيآح البعـض .. عند البعض "خواطر!"
 
أشكُرّ كلّ من قيّمني;)
لاتحرموني إنتقادكم:)

رآيق 20-12-2010 10:21 PM

رد: نيآح البعـض .. عند البعض "خواطر!"
 
جالساً في مكتب عمّي العتيق المليئ بالغبار المتراكم.. داخل مكتبته...
على كرسيّه البني الفاخر الفائح برائحة الزمن..
أتخيلكي في كلّ مكان مبتسمه.. كآخر مرّه رأيتك فيها..
فأنظرُ إلى ذلك الجدارِ المُظلم.. فأخرجُ من عينيّ أشعّة "ذكرياتيّه" أعادت ذكراتي معك
ولكن بالأبيض والأسود.. وأنتي كنتي الشئ الوحيد الأبيض في ذلك الشريط !
لم أعرف لماذا اللون الأبيض.. لكن ستعرفون في نهاية قصّتي !
اللآن...
أشعّة الشمس تتسلّل في المكتبه من تلكَ النافذة الغير مغلقة بإحكام على أماكن معيّنه.. لكن بشكل لافِت للنظر !
فأشعّة الشمسْ تتّجه إلى عيني تآره وإلى 5 أماكن أخرى تآرةً أخرى !
حرّكني الفضول..
فأغلقتُ الأنوار الكهربائيّه كي أرى تِلك الاشعّه بوضوح..
ذهبتُ للمكان الأول فوجدُت شعاعً يُحيط حرف الـ "و"
ذهبت للمكان الثاني فوجدتُ شعاعً يُحيط حرف الـ "ج"
ذهبت للمكان الثاني فوجدتُ شعاعً يُحيط حرف الـ "د" !
فتوقّفت !

عرفتُ إلى ماترمي تِلك الحروف !
فأنزلتُ عينيّ أبكي فرحاً !
فهنالك قوّة في السماء رَسمَت لي إسمك بضوء الشمسْ !
لينعكس كما يعكسهُ القمر.. لكن هنا عكستها حروفُكِ
..
بعَد لحظاتٍ من ضيقِ التنفّس.. فكنتُ أبكي وأستنشق غبارً !
لاحظتُ رسماً مألوفا في الارضيّه الغبيره المليئه بطبعات الأقدام !
صعدتُ إلى أعلى درج في المكتبه كي أرى بوضوح !
رأيتها ! .. نعم رأيتُ رسمةَ حبيبتي منعكسةً على الارضيّه ..
ولكن !
مغطّاةً بكِفنٍ أبيضَ قُبيل ناسٍ ليس لهم ملامح !
بدأت أتنفّس بشكلٍ سريع حتى أصبحتُ كلّي عتيقا !
فأغمي علي فوقعت من أعلى ذلك الدرج على راسي !
بعد لا أعرف كم من الوقت..
أستيقظت..
كنـتُ أنزف دماً .. ولم أأبه بذلك !
ذهبت لأرى آخر حرفين كانت عليهما أشعةْ الشمس !

فكانا "ن" و "ا" .. عكساً تمامً لما كنتُ متوقعاً !!!!
قْبْل أن حتى أفكّر بما يجبُ أن أفكر .. أتتني رسآله ...
نغمت وصولها كانت النغمه التي وضعتها لها...حبيبتي
قلبي بدأ ينبض نبضاً حطّم قفصي الصدري.. فبدأ يصطدمّ بعنف بين هنا وهناك
شآرباً مِن زُجاجةِ الألم:
بدأ الدمع يستعدّ للحظةْ إنطلاقه...
فتحت الرساله والجوّال يهتزّ في يدي...
نص الرساله" (إسم حبيبتي) في رحمة الله"

...
...
...
أنا اللآن في العنآية المركّزه أكلكم في آخرِ لحظاتِ حياتي...
فالأطباء يقولون أن حالتي ميئوسٌ منها... فجسمي نفسهُ يرفضُ أدويتهم الغريبه والدخيله...
فجسمِي كان يتغذّى ليسعدها..واللآن وبعدما توّفي ضمير "ها" أصحبت الكلمة "يسعد" .. واصبحت ملك لا أحد..

رآيق 21-12-2010 06:26 AM

رد: نيآح البعـض .. عند البعض "خواطر!"
 
قالــت لي :
الله يصبّرني عليك !

رآيق 21-12-2010 03:01 PM

رد: نيآح البعـض .. عند البعض "خواطر!"
 
الله يصبّركِ عليّ...
بآين جدّاً معذّبك بحبّي...
..

رآيق 21-12-2010 10:27 PM

رد: نيآح البعـض .. عند البعض "خواطر!"
 
عـندما أكتِب خواطري.. أُبحِر في مخيّلتي.. أحبّ أن أعكس مشاعري بمواقفَ محدّدهـ...
فآخرُ خآطرَةٍ لي عكَسَت شيئاً أحسست بِه.. لكن صعُب علي شرحه بالكلام ا
فأنا أجعلكم تتخيّلوون ... وتعيشون ما أحسّ بهِ بدل أن تفهموهُ فقط !
(إجابه لبعض المتسائلين =)

رآيق 24-12-2010 12:11 AM

رد: نيآح البعـض .. عند البعض "خواطر!"
 
الفراشه الزرقاء: اجرام هالمدونه ..مببببببدع واكثر الفراشه الزرقاء
الإبداع ذووقك ...
الله يِرَجعِك لنا بالسسسسلآمه يـآربْ ...
<<تقييم جاني قبل كم يوم

رآيق 24-12-2010 08:27 AM

رد: نيآح البعـض .. عند البعض "خواطر!"
 
النوْم أَصبَحَ الشَخص الوحيْد اللذي يُنَهّد عَلى ظهْرِي وينتَظُرِني إلى أن أتجشّأ حُزناً..
بَعْد أن تناوَلتُ قارورتيْن بنفْسِ الوقْت..وآحدَةٌ شرِبتُها بِسلاسةِ الحبّ في أوّلِه وواحدهـ تجرّعتُها بإبرةٍ كبِيرة..
لأنّ مابداخِل القارورةُ الأُخرى قد عفا عنهُ الزمَن وبدأَ بالتكتّل (تمامً كحبّي في آخرِه) =(...
فما أصعَب تِلك الكُتَلُُ تَحومُ في دمّي السائِل !
..
أدعوا الله أنْ يُذيب تِلكَ الكُتل كما تَذوبُ قِطعةُ الشُوكولاهْ الناعِمه على لِسانِ طِفلة ..
حتى يُصبحَ دَمُنا إذا إجتمَع كـقطرةِ عسل وقعَت على عينِك ولَم تُحسِسِي بِها !



هـلوسآتِ قلمِي في وضْع الإستعداد !

رآيق 24-12-2010 09:15 AM

رد: نيآح البعـض .. عند البعض "خواطر!"
 
سِرٌّ مِن إسراري !:
..
سأتكلّم كالعـآدةِ عنْها..
ودآئماً عِندما يطغى الحبّ على مُجمل كلماتي...
إعرفوا أنّي أرسِمها بأروعِ الألوان في مخيّلتي.. بوآسِطة فُرشاةِ بنَتها بإبتسامتهـآ !
..
كُنت في المرحلَةِ الأبتدائيّه أعشَقُ الذّهاب لبيْت أقاربِي.. حتى أنّ أبيْ بدت من عينِه بوآدر الغرَابَه !
لأنّ الولَدُ الوحيْد الأقربُ لعُمري كـآنَ أصغرَ منّي بسنوات !
..
فكُنتُ أدرُسُ بحَماس كيّ أأخذَ درجاتٍ عاليَهـ ويسمَح لي أبي بالذهاب !
فكُنت أنتظر عطلة نهايةْ الأسبووع بفاارِغ الصبر ومليئِ الحماس !
وكُنت إذا ذهبتُ لبيتِ أقاربِي أخرجُ منتظراً بدايةُ العِطلة التاليَه !
هـل تَعرِفون لماذاْ؟
...
كُنتُ أنزل من درَجِهِم من الدورِ الثانِي إلى الأوّل بكلّ هدوء... آخذاً جميعَ مـآ أستطيع من الوقت
كانت خُطُواتي تتسابِق إلى مَن يضيّع وقتاً أسرع في المشي !
كنت أنزِل الدرجَ وكان رأسيْ ينظُر للأمام..
فكلّما حططتُ درجةْ.. وضحَ أكثر من معالم الدورِ الأوّل ومافيْه
فعِندما وصلتُ لأوسطِ الدرج توقّفت وجلست !
جلستُ أنظرُ لذلك المشهَدِ المُدهِش !
ربّما كنتُ صغيراً ولكن !
كنتُ أحسّ بشعورٌ غريب !
كنت أحسّ بأن اللذي أنظرُ لهُ شيئٌ أستحقّه أنا !
فأنا الوحيدُ اللذيْ كنتُ أحبّ رأيته وسماعه بشغف !
بينَما كنتُ مبتسماً خآرجَ حدودِ العقل...
أتى ولدُ عمّي الأكبر مني بسنين مِن خلفِي...
فجلسَ بجانبي وأنا حتّى لَم أحسَّ !
رأي عينيّ متجّهةً صوبَها !
فأبتسَمَ وقال:
"طارقْ.. وش قاعِد تشووف؟"
فإلتفتّ إليِهِ وامتلأ وجهي بالإحمرارِ في غضونِ الثانيتين !
فقلتُ بكلّ حيآديّه في الشعور "إسمها..بِنت عمّي" وركضْت خآرجًا أبكي !
فلم أتحمّل ذلِك الموقف !
"ههههههه"<<تعليقي الآن .. وتعليق ولد عمّي من سنين ;):p
...


رآيق 24-12-2010 11:10 AM

رد: نيآح البعـض .. عند البعض "خواطر!"
 
http://www6.0zz0.com/2010/12/23/19/310505276.jpg

آخرر آسيا تجمعنـــــآ ؟

رآيق 24-12-2010 09:06 PM

رد: نيآح البعـض .. عند البعض "خواطر!"
 
مَعلومَه عنّي:) :
أنا لا أكتبُ خوآطِريْ على ورَق..ولا عَن طريقِ أزرارِ الحاسِب.
أكتُبها على جوّالي اللذيْ أملُكُه مِن سنيْن...
فهُوَ الجوّال اللذي كنتُ أكلّمها بِه..اللذِي أرسل لهآ مآكتب قلبي...
والشديْدُ الغرآبه...
أنّ الوحيَ الشعوريّ لا ينزلُ عليّ إلا من أزرار ذلك الجوّال !!!
...

رآيق 26-12-2010 08:33 PM

رد: نيآح البعـض .. عند البعض "خواطر!"
 
كُنت خارجا من باب بيتنا في الساعه السادسه صباحا عبر حديقتنا الخلفيّه
كان الجوّ أشبه بوقت ماقبل المغرب مغيماً
شدّتني رائحة الورود فالتفت لا شعوريا
كانت هنالكَ وردة ..متوّسطةً الحديقة كما أنها أميرة لذلك المكان
إقتربت منها فوقعت في غرامها فوراً !
كانت الوردة في نومِها الورديّ .. فلما وقعَت على نآظري للحظات ... تفتحت !
الندى على أطرافها تكتّل لدرجة أني أستطيع رؤية قطرات الماء النقيّه المتفرّقه حولها
فأقتربت منها جدّاً فقبّلتها ...
كانت بآردةً جدّاً ورطبةً بملمسْ رقيق...
اللآن .. بعد رحيلِك..
هِي أصبحَت الشيئ الوحيدُ اللذي يجعلُ صبآحي ورديّا بدل اللون الرمادي...

رآيق 26-12-2010 08:55 PM

رد: نيآح البعـض .. عند البعض "خواطر!"
 
  • مُقيّم : كثيرون يشبهونك.. الوحي الذي يأتي من مصدر الحب .. هنيئاً لك صدق الشعور وامتلاءك بالحب.
  • مقيّم : مـــــــــــــــبدع...بحق مبدع
  • مقيّم : كم اتمنى انه مجرد هذيان لااكثر..رااائع دائما بكل نبض من نبضاتك
  • مقيّم : سَرْدُكَ الْقَصَصِيِّ مُمْتِعْ،،، يُوْحِيْ بِرَوّعَةٍ مَا تّمَّتِلَكّ مِنْ جَمَالِ حَرْفٌ،،،، بِانْتِظَارِ الْمَزِيْدَ مِنْ هَذَا الْتَوَجُّهَ،،، لِانَّهُ بِصِدْقِ رَائِعٌ ،،، أَحْتَرَامِـــــــيُ
  • مقيّم: أسلوبكْ مُميز أستاذي .. أستمتع بـِ القُربِ منه .,أستمرار
  • مقيّم: مبدع يارايق ماشاء الله عليك ... اهنئيك على ترجمه مشاااعرك بكل الاحوال ...رائع بكل حالاتك ^_^
  • مقيّم: اجرام هالمدونه ..مببببببدع واكثر
  • مقيّم: وآصل متآبعه بصمت ..!!
..
جدّاً أشكُرُكم ...
وتذكّروا أنّكم الوقود الثانوِي لقذيفةْ الإبداع...
فمِن دونِكم ... قذآئفِي تبقى في مَدافِعِها...
لا تحرموني تقييمكم
:);)

رآيق 28-12-2010 06:30 PM

رد: نيآح البعـض .. عند البعض "خواطر!"
 
ربِّ اِشْرَحْ لِيْ صَدْرِيْ

رآيق 30-12-2010 03:05 AM

رد: نيآح البعـض .. عند البعض "خواطر!"
 
أنا الآن أكتبُ كلِماتِي بأزارٍ لامَسَت رِقّةَ أصابِعِها...
..
لاحظتُ قبل قليلٍ بعضَ الهمَسَاتِ الصادرة مِن تِلك الأزرار...
فوضعت أُذُني على حرفِ الـ(هـ) لأسترقَ السمع فسمِعت:
هل تسآئلتُم يوماً عن معنى الهِيام؟
هَل تَعرفونَ حقّاً؟
الهِيام ليس بمعنى حبّ فقط !
تخيّلوا الحُب كـ قوسِ الرحمان
لكن بلونٍ أحمر...
أنتُم في أعلاه تتشبّثون بهِ بأيديكم وتتمرجحون في مخيّلتكم متى ما أردتم !
فاصبحَ الحبّ شيئٍ ملموس.. كالوقوفِ على الغيوم !
,,
فشدّني بعد ذلك همسُ الـ(space) فسمِعت :
أقولُها بالفمِ المليان...
(أحبّك !)
..
فربّما تأثيري بين سُطُورها خفيّ ولا أظهر..
ولكنّي كالعاشِقِ البشريّ الوفيّ !
أظهرُ عِند حاجتها من الخفاء وألبّي مآيرسلهُ قلبُها من أوامر !
..
وهَمَسَ الـ (Enter) الذائِب في شرابِ الغرام بعد أن وضعت أُذني عليه بـ:
ربّاهُ عدد خلقِكَ إنّي أٌحبّها !
فهِيَ أيضاً تحبّني!
لأنّي الحرفَ الوحيد اللذي تلامسُه بدونِ أن تراني
فهِي تثقُ فيني وحفظتني وحفظت مكاني ! ...
فكلّما أرادتني تجُدني في أيمَنِ سماءِ الحبّ !
...
(ثرثرة نفس)

رآيق 03-01-2011 02:03 PM

رد: نيآح البعـض .. عند البعض "خواطر!"
 
دَخَلتُ غرفتي بعد أن تناولتُ فطوري وحيداً...
توَجّهتُ إلَى النَافِذة كمَا أفعَل دائِماً فأعجبنِي ذلِك المنظَر...
أعجبَني ذلِك الطائِرُ يبنِي عُشّهُ برِفقةِ صاحِبتِه علىْ شُرفةِ النافِذَة...
هُوَ يأتِي بالأخشابِ الصَغيرةِ وهيَ ترتّبها كَيفمَا تشاءْ...
لمْ أشأ أن أُزعِجُهمَا ولكِن لاحظتنِي صاحبةُ الطّائر فَهَرَبَتْ...
ومِن بَعدِها بأيامْ...
أصبَحتُ أُصبِحُ وأُمسِي مُطْرَباً بأصواتِ تغريدهما...
فتارةً حُبّاً ...وتارةً احتفالا بالمولود الجديد !
فأرادني الفضولُ يوماً أنْ أرى كيف هُم ينامَون...
ففتَحتُ النافذةَ بهدوءٍ والتفتُّ عليهُم...
كانَ (الأبُ) باسطاً جناحهُ الأيمن و(الأمُّ) جناحها الأيسرُ والولدُ بينهمَا مُلتحفاً بِريشهِما...
أشعَلَ ذلِك فيني شُعلةَ الحنِين بعد أن أصبحَ فُتاتَ جمرها غير قابِل للاحتراق...
أصبَحَت الذِكرياتُ تأتي تِباعاً لتُبقيَ تِلك الشعلةَ مضيئة...
فهِيَ كُلّ ما بقِيَ لِي من مشاعِر...
...
بَعْدَ فترةً مِن الزمَن...
كُنتُ نائِماً...
فأفجعَني صوتُ ذلِكَ البُكاءْ !
صوتُ إنسانٍ شُحَّ حَلقُهُ فأصبحَ يَصرُخُ حُزناً !
كانَ بالقُربِ مِن نافِذَتِي...
فركَضتُ للحديقةِ الخلفيّةِ لأرى ما الخَطبْ...
فرأيتُ مَنظراً.. غيّرَ معنى الخوفُ كُلِيّا في حياتي...
جَعَل كَلمةَ (يُفجَع) تافهةً مقارنةً بما يجِبُ أنْ يُقالْ في ذلكِ المنظَرْ...
رأيتُ ذلِكَ الطيرَ مُصدِراً ذلِكَ الصوتَ المُرهبَ نفسَه...
مُحرِّكاً رقَبَتهُ يُحاولُ أنْ يهزّ جُثّة صاحِبتِه الهامدَة على الأرضِ الباردة!
تائِهاً مَن يختَار...




http://www.al-amakn.net/vb/uploaded/...1294055049.jpg






هَل يهزّ صاحِبتهُ أمْ طِفلهُ..
نعَمْ لَم يكُن يتكلّم الإنسانيّة...
ولكِن كلماتُهُ كانتْ أفصَحُ ما يكُونْ...
كان يقُولُ "حبيبتي.. قُومِي فعلينَا أنْ نبنِي عُشّاً جديداً للمولودِ القادِم"
وكانَ الردُّ أبردَ مايكُونْ...

..
فأمسكتُ بِهِ وحضنتُهُ واصطحبتهُ لِغرفتي.. على سريري...
وضعتُهُ بينَ يدي بالقربِ مِن صدريْ وأصبحتُ أربت على جناحيهِ مُحاولاً التهدئةَ مِن روعِه...
وبَعدَ ساعتِين صمَتَ فجأةً... فنِمتُ على الفورِ مِن شدّةِ تعبيْ...
بعدَ أن تفتّحت عينيْ...
رفعتُ الغِطاءَ ناسياً كُلّ ما حدثَ ليلةَ البارحة...
فرأيتُ ذلكَ الطائرً المألوف على جانبِي...
ملقيّاً على ظهرِه باسطاً جناحيهِ على الأرض...
رأسهُ كانَ مواجهاً السماء وعلى عينيهِ المُقفلَة تِلك الدمعتين المتجمدتينِِ في عِزّ الصيفْ !
وضَعتُ يدي على صدرِهِ لأحِسَ بنبضِه...
لكنّي لم أُحسِس إلّّا بالصَمتِ الهادئْ...
لم أتمالكْ نفسِي فذرفتُ دمعةً على ما حصَل...
...
...
مشاعر مكبوتة... وجدت طريقاً لها هُنا بين كلماتي ...


الساعة الآن 05:07 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
This Forum used Arshfny Mod by islam servant